إله الخلق قد عظمت ذنوبي * فسامح ما لعفوك من مشارك
أغث يا سيدي عبدا فقيرا * أناخ ببابك العالي ودارك
قلت وهذا يشبه قول الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر لنفسه رحمه الله :
البسيط
سرت وخلقتني غريبا * في الدار أصلى هوى بنارك
أدرك حشا حرقت غراما * في ربعك المعتلي ودارك
ومن شعر القاضي بدر الدين أيضا فيما يقرأ على قافيتين مع استقامة الوزن :
السريع
جفوت من أهواه لا عن قلى * فظل يجفوني يروم الكفاح
ثم وفي لي زائرا بعده * فطاب نشر من حبيب وفاح
ومثل هذا أيضا للحافظ شهاب الدين بن حجر العسقلاني الشافعي :
السريع
نسيمكم ينعشني في الدجى * طال فمن لي بمجيء الصباح
ويا صباح الوجوه فارقتكم * فشبت هما إذ فقدت الصباح
ومثله للشيخ شمس الدين محمد بن الحسن بن علي النواجى الشاعر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 539
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥٣٩