Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 525

Contributors:

P.525
السنة الحادية عشرة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة فيها توفي الشيخ برهان الدين إبراهيم بن خضر العثماني الشافعي أحد فقهاء الشافعية في ليلة خامس عشر المحرم وكان فاضلا فقيها تفقه بالقاضي شهاب الدين ابن حجر وبغيره ودرس وأقرأ وعد من الفضلاء إلا أنه كان دنس الثياب غير ضوئي الهيئة رحمه الله تعالى وتوفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن عثمان عرف بالكوم الريشى الشافعي في يوم الأربعاء حادي عشرين أي المحرم وكان له اشتغال قديم مع توقف في ذهنه وفهمه ثم ترك الاشتغال وتردد إلى أرباب الدولة لطلب الرزق على أنه كان دينا خيرا وعنده سلامة باطن رحمه الله تعالى وتوفي الأمير سيف الدين آقطوه بن عبد الله الموساوي الظاهري بطالا في ليلة الثلاثاء ثاني عشر صفر ودفن من الغد وكان أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق وصار من جملة الدوادارية في الدولة المؤيدية شيخ ثم تأمر عشرة بعد موته ودام على ذلك دهرا طويلا وصار مهمندارا في الأيام الأشرفية ثم توجه في الرسلية إلى القان معين الدين شاه رخ بن تيمور لنك ثم عاد ودام على ما هو عليه إلى أن أنعم الملك الظاهر جقمق بإمرة طبلخاناة ثم نفاه بعد سنين ثم أعاده وأنعم عليه