Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 522

Contributors:

P.522
وتوفي الأمير سيف الدين إينال بن عبد الله الششماني الناصري فرج أتابك دمشق بها في جمادى الأولى وهو في عشر الستين وكان أيضا من مماليك الملك الناصر فرج وتأمر عشرة في أيام أستاذه ثم نكب وتعطل مدة سنين إلى أن أنعم عليه الأتابك ططر بإمرة عشرة وصار من جملة رؤوس النوب ثم ولاه الملك الأشرف حسبة القاهرة سنين ثم عزله ثم نقله بعد مدة إلى إمرة طبلخاناة ثم صار ثاني رأس نوبة وسافر أمير حاج المحمل وكان سافر أمير الركب الأول قبل ذلك بسنين ثم ولاه الأشرف نيابة صفد بعد موت الأمير مقبل الحسامى الدوادار فلم ينتج أمره في صفد لرخو كان فيه وعدم شجاعة وعزله السلطان عن نيابة صفد ثم أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق فدام على ذلك سنين إلى أن أقره الملك الظاهر جقمق أتابكا بدمشق بعد توجه قاني باي البهلوان إلى نيابة صفد فدام على ذلك إلى أن مات وكان دينا عفيفا عن الفواحش مع جبن وشح إلا أنه لم يشهر بشجاعة ولا كرم وتوفي الأمير سيف الدين برسباي بن عبد الله من حمزة الناصري نائب حلب بها أو بظاهرها بعد أن استعفي عن نيابة حلب لطول مرضه وكان أيضا من مماليك الملك الناصر فرج ومن خاصكيته ثم صار من جملة أمراء دمشق ثم أمسكه الملك المؤيد شيخ وحبسه سنين ثم أطلقه فدام بطالا إلى أن أنعم عليه الأتابك ططر بإمرة بدمشق ثم ولاه الملك الأشرف حجوبية الحجاب بدمشق فدام على الحجوبية سنين طويلة ونالته السعادة إلى أن نقله الملك الظاهر جقمق إلى نيابة طرابلس بعد