Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 480

Contributors:

P.480
الحلبي الشافعي قاضى حلب وعالمها ومؤرخها المعروف بابن خطيب الناصرية في ليلة الثلاثاء تاسع ذي القعدة بحلب ومولده في سنة أربع وسبعين وسبعمائة وكان إماما عالما بارعا في الفقه والأصول والعربية والحديث والتفسير وأفتى ودرس بحلب سنين وتولى قضاءها وقدم القاهرة غير مرة وله مصنفات منها كتابة المسمى بالمنتخب في تاريخ حلب ذيله على تاريخ ابن العديم لكنه لم يسلك فيه ما شرطه في الاقتداء بابن العديم وسكت عن خلائق من أعيان العصر ممن ورد إلى حلب حتى قال بعض الفضلاء هذا ذيل قصير إلى الركبة وكان سامحه الله مع فضله وعلمه يتساهل في تناول معالمه في الأوقاف بشرط الواقف وبغير شرط الواقف وكان له وظائف ومباشرة في جامع الوالد بحلب فكان يأخذ استحقاقه واستحقاق غيره وكان له طولة روح واحتمال زائد لسماع المكروه بسبب ذلك وهو على ما هو عليه ولسان حاله يقول لا بأس بالذل في تحصيل المال وكان يتولى القضاء بالبذل ويخدم أرباب الدولة بأموال كثيرة وملخص الكلام أنه كان عالما غير مشكور السيرة وكان به صمم خفيف وتوفي قاضى المدينة النبوية جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد الكازروني الأصل المدني المولد والمنشأ والوفاة الشافعي في يوم الأربعاء عاشر ذي القعدة ودفن بالبقيع ومولده سنة سبع وخمسين وسبعمائة وكان بارعا في الفقه وله مشاركة في غيره وتولى قضاء المدينة في بعض الأحيان ثم ترك ذلك ولزم العلم إلى أن مات وتوفي مجد الدين ماجد بن النحال الأسلمي القبطي كاتب المماليك السلطانية