تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الأجرود ورسم السلطان أيضا لطقتمر المذكور أن يتوجه إلى دمشق ويقبض على أتابكها خير بك المذكور ويحمله إلى سجن الصبيبة وفيه أيضا رسم بنقل الأمير يشبك طاز المؤيدي من حكومة طرابلس إلى نيابة الكرك عوضا عن طوغان المقتول قبل تاريخه واستقر عوضه في حجوبية طرابلس مغلباي البجاسي أحد أمراء طرابلس كان ثم نائب قلعة الروم واستقر في نيابة قلعة الروم ناصر الدين محمد والى الحجر بقلعة حلب ثم في يوم الأحد سادس ذي القعدة من سنة ست وخمسين المقدم ذكرها حبس السلطان تقى الدين عبد الرحمن بن حجى بن عز الدين قاضى قضاة الشافعية بطرابلس بحبس المقشرة فحبس بها بعد أن نودي عليه وهو على حمار بشوارع القاهرة هذا جزاء من يزور المحاضر ثم أمر السلطان من وقته بحبس ماماي السيفي بيبغا المظفري أحد الدوادارية بالبرج من قلعة الجبل لاتهامه بالغرض مع التقى المذكور وكان ماماي هو المتوجه إلى طرابلس للكشف عن أحوال ابن عز الدين المقدم ذكره واستمر ماماي المذكور بالبرج إلى يوم الاثنين سابع ذي القعدة فأطلق ورسم بنفية إلى مدينة حماه واستقر في وظيفة ماماي الدوادارية قانصوه الظاهري جقمق ثم في يوم الخميس عاشره وصل الأمير بشبك الصوفي من القدس إلى القاهرة وطلع إلى القلعة وقبل الأرض وفيه رسم بالإفراج عن جانبك المحمودي من حبس المرقب وأن يتوجه إلى طرابلس بطالا ثم في يوم الاثنين ثامن عشرينه خلع السلطان على الأمير يشبك الصوفي باستقراره أتابك عساكر دمشق وسافر في يوم الخميس ثاني ذي الحجة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 447 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي