تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ثم في يوم الثلاثاء تاسع عشرينه وصل الأمير جانبك الظاهري نائب جدة وخلع السلطان عليه خلعة هائلة ونزل إلى داره وبين يديه وجوه الناس على كره من أبى الخير النحاس ثم في يوم الاثنين ثاني عشر شهر رجب خلع السلطان على الشيخ يحيى المناوي باستقراره قاضى قضاة الشافعية بعد عزل قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني ثم في يوم الخميس خامس عشره استقر الأمير يرشباي الإينالي المؤيدي الأمير آخور الثالث أمير آخور ثانيا بعد موت سودون أتمكجى وأنعم عليه بطبلخاناته واستقر الأمير سنقر الظاهري الجعيدي أمير آخور ثالثا وهو في التجريدة بالبحيرة ثم في يوم الثلاثاء عشرينه رسم السلطان بأن يكتب مرسوم شريف إلى دمشق بضرب الزيني عبد الرحمن بن الكويز وحبسه بقلعة دمشق وله سبب ذكرناه في الحوادث ثم في يوم الاثنين سادس عشرين شهر رجب استقر علاء الدين بن آقبرس ناظر الأحباس بعد عزل قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني عنها لكبر سنه فلم يشكر ابن أقبرس على ما فعله لسعيه في ذلك سعيا زائدا وكان الأليق عدم ما فعله لأن مقام كل منهما معروف في العلم والقدر والرئاسة ثم في يوم الخميس تاسع عشرين شهر رجب المذكور جرت حادثة غريبة وهو أنه لما كان وقت الخدمة السلطانية أعني بعد طلوع الشمس بقدر عشرة درج وقفت العامة بشوارع القاهرة من داخل باب زويلة إلى تحت القلعة وهم يستغيثون