Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 388

Contributors:

P.388
ثم في يوم الأحد ثاني عشرين ذي الحجة المذكور استقر علاء الدين علي بن محمد ابن آقبرس في حسبة القاهرة عوضا عن يرعلى الخراساني بمال بذله في ذلك وكان أصل ابن آقبرس هذا عنبريا بسوق العنبر في حانوت ثم اشتغل بالعلم وتردد الأكابر واتصل بالملك الظاهر جقمق في أيام إمرته وناب في الحكم عن القضاة الشافعية إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق فصار ابن آقبرس هذا من ندمائه وولى نظر الأوقاف وعدة وظائف أخر وكان أيضا من جملة مبغضي السفطى وممن يعيب عليه أفعاله القبيحة من البلص والطلب من الناس وسماه الهلب على أن ابن آقبرس أيضا كان من مقولة السفطى وزيادة ثم في يوم الخميس حادي عشر محرم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ضربت رقبة أسد الدين الكيماوي بمقتضى الشرع بعد أمور وقعت له ذكرناها مفصلا في تاريخنا حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور وفي هذا الشهر تشاكى الأمير تمراز المؤيدي نائب القدس كان وناظر القدس