Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 384

Contributors:

P.384
ثم في يوم الاثنين ثالث شهر رجب رسم السلطان بإطلاق إينال الأبو بكري من حبس صفد وتوجهه إلى القدس بطالا ثم في يوم الأربعاء خامس شهر رجب منع ولى الدين السفطى من طلوع القلعة والاجتماع بالسلطان ثم رسم بتوجهه إلى بيت قاضي القضاة الحنفي للدعوة عليه فتوجه وادعى عليه جماعة بحقوق كثيرة فحلف عن بعضها ثلاثة أيمان واعترف بالبعض ثم نقل إلى القاضي المالكي وادعى عليه أيضا بدين فصالح المدعى على ثلاثمائة دينار ثم رسم السلطان بمنع اليهود والنصارى من طب أبدان المسلمين ثم عزل السفطى عن مشيخة المدرسة الجمالية ودرس التفسير بها ثم في يوم ثالث عشرينه رسم بمجيء السفطى إلى بيت قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي ليدعى عليه الزيني قاسم المؤذى الكاشف بسبب حمامه التي بباب الخرق وكان السفطى اشتراها منه في أيام عزه فحضر السفطى إلى مجلس القاضي وادعى عليه قاسم بأنه كان أوقفها قبل بيعها وأن الشراء لم يصادف محلا وأنه أكرهه على تعاطى البيع وخرج قاسم لإثبات ذلك ولما خرج السفطى من بيت القاضي عارضه شخص آخر وأمسكه من طوقه وعاد به إلى مجلس القاضي وادعى عليه أنه غصب منه خشبا وغيره فأنكر السفطى فطلب تحليفه والتغليط عليه فصالحه على شيء ومضى إلى داره وأخذ في السعي إلى أن أعاده السلطان إلى مشيخة الجمالية على عادته ثم في يوم الخميس سابع عشرين شهر رجب أمر السلطان ناصر الدين محمد بن