Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 379

Contributors:

P.379
العثماني حاجب الحجاب بحلب في نيابة غزة عوضا عن يشبك الحمزاوي واستقر في حجوبية حلب الأمير جانبك المؤيدي المعروف بشيخ أحد أمراء طرابلس ثم في يوم الخميس أول شعبان قدم الشريف بركات بن حسن بن عجلان ونزل الملك الظاهر جقمق إلى لقائه بمطعم الطيور بالريدانية خارج القاهرة وبالغ السلطان في إكرام بركات المذكور وقام إليه ومشى له خطوات وأجلسه بجانبه ثم خلع عليه وقيد له فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش وركب مع السلطان وسار إلى قريب قلعة الجبل فرسم له السلطان بالعود إلى محل أنزله به وهو مكان أخلاه له المقر الجمالى ناظر الخواص ورتب له الرواتب الهائلة وقام الجمالى المذكور بجميع ما يحتاج إليه بركات من الكلف والخدم السلطانية وغيرها وكان أيضا هو القائم بأمره إلى أن أعاده إلى إمرة مكة والسفير بينهما الخواجا شرف الدين موسى التتائي الأنصاري التاجر ثم في يوم الخميس سابع شهر رمضان خلع السلطان على الأمير بيسق اليشبكي أحد أمراء العشرات باستقراره في نيابة دمياط بعد عزل الأمير بتخاص العثماني الظاهري برقوق ثم في يوم الخميس رابع عشره خلع السلطان على أبى الخير النحاس المقدم ذكره باستقراره في نظر الجوالى عوضا عن برهان الدين بن الديري ثم في يوم الخميس خامس شوال خلع السلطان على الأمير تمراز من بكتمر المؤيدي المصارع أحد أمراء العشرات باستقراره في نيابة القدس بعد عزل خشقدم السيفي سودون من عبد الرحمن ثم في يوم الاثنين أول ذي القعدة أنعم السلطان أسنباي الجمالى الظاهري جقمق