ذلك على ما سيأتي ذكره مفصلا
وقد استوعبنا حاله في تاريخنا المنهل الصافي بأطول من هذا إذ هو كتاب تراجم لا غير وأما أمره في تاريخنا حوادث الدهور فهو مفصل باليوم والساعة من أول أمره إلى آخره انتهى
ثم في يوم السبت أول جمادى الأولى برز المرسوم الشريف باستقرار خير بك الأجرود المؤيدي أحد مقدمى الألوف بدمشق في أتابكية دمشق بعد موت الأمير إينال الششماني الناصري وأنعم السلطان بإقطاع خير بك المذكور على الأمير خشقدم الناصري المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة بالقاهرة أعني الملك الظاهر خشقدم عز نصره
ثم في يوم الاثنين ثامن جمادى الآخرة خلع السلطان على الصاحب أمين الدين إبراهيم بن الهيصم ناظر الدولة باستقراره في الوزارة عوضا عن الصاحب كريم الدين عبد الكريم ابن كاتب المناخ بحكم طول مرضه وهذه ولاية الصاحب أمين الدين الثانية للوزر
ثم في يوم الاثنين سابع عشرين شهر رجب برز المرسوم الشريف على يد الأمير إينال أخي قشتم المؤيدي باستقرار الأمير تنم من عبد الرزاق المؤيدي نائب حماة في نيابة حلب عوضا عن الأمير برسباي الناصري بحكم استعفائه عن نيابة حلب لطول لزومه الفراش
ورسم أيضا بنقل الأمير بيغوت من صفر خجا المؤيدي الأعرج نائب صفد إلى نيابة حماة عوضا عن تنم المذكور وحمل إليه التقليد والتشريف الأمير يلبغا الجاركسي أحد أمراء العشارت ورأس نوبة ورسم باستقرار الأمير يشبك الحمزاوي نائب غزة في نيابة صفد ورسم باستقرار طوغان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 378
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٧٨