Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 351

Contributors:

P.351
يشبك بن أزدمر الزرد كاش بالمحمل إلى بركة الحاج دفعة واحدة وكانت العادة أن أمير حاج المحمل يبرز من القاهرة إلى الريدانية ثم يتوجه في ثانيه إلى بركة الحاج وأمير حاج الركب الأول الأمير يونس السيفي آقباي أحد أمراء العشرات المعروف بالبواب ثم في يوم الثلاثاء ثالث عشرين شوال أمسك السلطان الأمير جانبك المحمودي المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة وحبسه بالبرج من قلعة الجبل وكان السلطان قصد مسكه قبل ذلك فخشى عاقبة خجداشيته فلما زاد جانبك المذكور عن الحد في التكلم في الدولة ومداخلة السلطان في جميع أموره بعدم درية وقلة لياقة مع حدة وطيش وخفة وسوء خلق أمسكه في هذا اليوم وقصد بذلك حركة تظهر من خجداشيته المؤيدية فلم يتحرك ساكن بل خاف أكثرهم وحسن حاله مع السلطان وانكف أكثرهم عن مداخلة السلطان وأنعم السلطان بإمرته على خجداشه خير بك الأشقر المؤيدي أحد الدوادارية الصغار ولم يكن خير بك المذكور ممن ترشح للإمرة ومن يومئذ عظم أمر السلطان في ملكه وهابته الناس وانقطع عن مداخلته جماعة كبيرة ثم حمل جانبك المذكور إلى سجن الإسكندرية فسجن به هذا والسلطان في اهتمام تجريدة لغزو رودس وعين عدة كبيرة من المماليك السلطانية والأمراء ومقدم الجميع اثنان من مقدمى الألوف الأمير إينال العلائي الناصري المعزول عن نيابة صفد والأمير تمر باي رأس نوبة النوب وسافروا الجميع من ساحل بولاق في محرم سنة ست وأربعين ومعهم عدة كبيرة من المطوعة بأبهج زي من العدد والسلاح وكان لسفرهم بساحل بولاق يوم