Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 278

Contributors:

P.278
سجن الإسكندرية ورسم لهما بالتوجه إلى دمياط على حمل خمسة عشرة ألف دينار وفيه ورد كتاب الأمير حسين بن أحمد المدعو تغرى برمش نائب حلب على السلطان يتضمن أنه مقيم على طاعة السلطان وأنه لبس التشريف المجهز له وقبل الأرض فلم يكترث الملك الظاهر بذلك وكتب ملطفات إلى أمراء حلب بالقبض عليه إن أمكنهم ذلك ثم في ثامن جمادى الأولى استقر الشريف صخرة بن مقبل بن نخبار في إمرة الينبع عوضا عن الشريف عقيل بن زبير بن نخبار ثم في يوم الخميس عاشره استقر زين الدين يحيى بن كاتب حلوان الأشقر المعروف بقريب بن أبي الفرج ناظر الإسطبل السلطاني على مال بذله في ذلك بعد سعى كبير وخلع السلطان أيضا على محمد الصغير معلم النشاب أحد ندماء السلطان باستقراره في نيابة دمياط بعد عزل الأمير أسنباي الزردكاش الظاهري ثم في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الأولى المذكور طلب السلطان الشيخ حسن العجمي أحد ندماء الملك الأشرف برسباي فلما مثل بين يديه تقدم الشيخ حسن المذكور ليقبل يد السلطان فضربه السلطان بيده على خده لطشة كاد أن يسقط منها إلى الأرض ثم أمر به فعرى وضرب بالمقارع ضربا مبرحا وشهر بالقاهرة ثم سجن ببعض الحبوس وذلك لسوء سيرة حسن المذكور وقلة أدبه مع الأمراء في أيام الملك الأشرف برسباي وكان أصل هذا حسن من أوباش الأعاجم المولدة من الجغتاي واتصل بالملك