Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 277

Contributors:

P.277
على إقطاع الأتابكية المقدم ذكرها وأنعم بإقطاع إينال ووظيفته الدوادارية الثانية على الأمير أسنبغا الطيارى الحاجب الثاني وفيه حضر المقر الكمالي محمد بن البارزي من دمشق بطلب بعد أن تلقاه جميع أعيان الديار المصرية وأصبح من الغد في يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الآخر المذكور خلع السلطان عليه باستقراره في كتابة السر الشريف بالديار المصرية عوضا عن الصاحب بدر الدين بن نصر الله بحكم عزله وهذه ولاية كمال الدين المذكور لوظيفة كتابة السر ثالث مرة وهي أعظم ولاياته لأنه صار صهر السلطان وكاتب سره وفي يوم الثلاثاء هذا خلع السلطان على الأمير أسنبغا الطيارى بالدوادارية الثانية وخلع على الأمير يلبغا البهائي الظاهري أحد أمراء العشرات باستقراره حاجبا ثانيا عوضا عن أسنبغا الطيارى ثم في يوم الخميس تاسع عشره خلع السلطان على الأمير إينال الأبو بكري الأشرفي باستقراره أمير حاج المحمل وأنعم عليه بعشرة آلاف دينار هذا والقبض على المماليك الأشرفية مستمر في كل يوم وكل من قبض عليه منهم أخرج إقطاعه ووظيفته وحبس بالبرج من القلعة وقد عين السلطان جماعة منهم للنفي إلى الواحات ثم في يوم الأربعاء خامس عشرينه أخرج السلطان جماعة كبيرة من المماليك الأشرفية من برج القلعة وأمر بنفيهم إلى الواحات فخرجوا من القاهرة من يومهم وكانوا عدة كبيرة ثم في يوم السبت خامس جمادى الأولى رسم السلطان بالإفراج عن الأمير خشقدم الطواشي اليشبكي مقدم المماليك كان ونائبه فيروز الركني من