من الغد
وكان صاحبنا وأنشدنا كثيرا من شعره
ومن شعره في مليح على شفته أثر بياض :
البسيط
لا والذي صاغ فوق الثغر خاتمه * ما ذاك صدع بياض في عقائقه
وإنما البرق للتوديع قبله * أبقى به لمعة من نور بارقه
وتوفي قاضي القضاة شمس الدين محمد ابن قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن محمود الدمشقي الحنفي المعروف بابن الكشك قاضى قضاة دمشق في يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الأول بدمشق وقد تقدم ذكر وفاة أبيه في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة من هذا الجزء
وتوفي قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن محمد بن صلاح الشافعي المصري المعروف بابن المحمرة بالقدس على مشيخة الصلاحية في يوم السبت سادس عشر شهر ربيع الآخر ومولده في صفر سنة تسع وستين وسبعمائة بالمقير خارج القاهرة وتكسب بالجلوس في حانوت الشهود سنين
وكان فقيها بارعا مفننا كثير الاستحضار لفروع مذهبه وأفتى ودرس سنين وناب في الحكم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 206
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٠٦