Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 200

Contributors:

P.200
ثم نقل بعد سنين إلى نيابة دمشق بعد موت الأتابك جارقطلو أيضا فدام في نيابة دمشق إلى أن مات في التاريخ المقدم ذكره وكان أميرا عاقلا مدبرا سيوسا معظما في الدول وهو أحد من أدركناه من عظماء الملوك ورؤسائهم وهو أحد من كان سببا لسلطنة الملك الأشرف برسباي وأعظم من قام معه حتى وثب على الملك وهو أيضا أستاذ كل من يدعى بالقصروى لأننا لا نعلم أحدا سمى بهذا الاسم ونالته السعادة غيره وتولى بعده نيابة دمشق الأمير إينال الجكمى وتوفي الأمير فخر الدين عثمان المدعو قرايلك ابن الحاج قطلبك ويقال قطبك ابن طرعلى التركي الأصل التركماني صاحب ماردين وآمد وأرزن وغيرها من ديار بكر في خامس صفر بعد أن انهزم من إسكندر بن قرا يوسف وقصد قلعة أرزن فحيل بينه وبينها فرمى بنفسه في خندق المدينة لينجو بمهجته فوقع على حجر فشج دماغه ثم حمل إلى أرزن فمات بها بعد أيام وقيل بل غرق في خندق المدينة ومات وقد ناهز المائة سنة من العمر فدفن خارج مدينة أرزن الروم فنبش إسكندر عليه وقطع رأسه وبعث بها إلى الملك الأشرف فطيف بها ثم علقت أياما وكان أصل أبيه من أمراء الدولة الأرتقية الأتراك ونشأ ابنه عثمان هذا