تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
بعد صلاة الصبح وهو جالس بمصلاه وقد تقدم من ذكره نبذة كبيرة في ترجمة الملك الصالح محمد بن ططر بما وقع له مع جانبك الصوفي ثم مع الملك الأشرف حتى قبض عليه وحبسه بالإسكندرية مدة طويلة ثم أخرجه إلى القدس ثم ولاه نيابة طرابلس فدام به إلى أن مات وكان أميرا ضخما جميلا شهما مقداما دينا خيرا معظما في الدول لم يشهر عنه تعاطى شيء من القاذورات غير أنه كان يقتحم الرئاسة وفي أمله أمور فمات قبلها وهو أحد أعيان المماليك الظاهرية برقوق ورؤوس الفتن في تلك الأيام وكان أكبر منزلة من الملك الأشرف برسباي قديما وحديثا وكان بينهما صحبة أكيدة عرفها له الأشرف وأخرجه من السجن وولاه طرابلس ولو كان غيره ما فعل معه ذلك لما سبق بينهما من التشاحن على الملك انتهى وتوفي السلطان أميرزه إبراهيم بن القان معين الدين شاه رخ ابن الطاغية تيمور لنك كوركان صاحب شيراز في شهر رمضان وكان من أجل ملوك جغتاي وأعظمهم كان يكتب الخط المنسوب إلى الغاية في الحسن يقارب فيه ياقوتا المستعصمى ووجد عليه أبوه شاه رخ كثيرا وكذلك أهل شيراز ثم في السنة أيضا توفي أخوه باي سنقر بن شاه رخ بن تيمور