Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 187

Contributors:

P.187
ربيع الآخر وكان أصله من مماليك الأمير كمشبغا الجمالي أحد أمراء الطبلخانات المقدم ذكره في سنة ثلاث وثلاثين وكان يسافر إلى إقطاعه ثم تعاني البلص ولا زال يترقى إلى أن ولى الكشف بعدة أقاليم ثم ولى الأستادارية مرتين حسبما تقدم ذكره كل ذلك في حياة أستاذه كمشبغا الجمالى ونكب في ولايته الثانية وامتحن وضرب وصودر ثم سافر مع الملك الأشرف إلى آمد فظهر منه هناك شجاعة وإقدام في قتال القرايلكية فأنعم عليه السلطان بإقطاع تنبك البهلوان بعد موته ثم ولاه بعد قدومه إلى مصر كشف الوجه القبلي ثم نقله إلى كشف الوجه البحري فقتل هناك وكان وضيعا من الأوباش لا يشبه فعله أفعال المماليك في حركاته وسكونه ولا في قتاله على أنه كان مشهورا بالشجاعة وشجاعته كانت مشتركة بجنون وسرعة حركة وكان أهوج قليل الحشمة ليس عليه رونق ولا أبهة وكان إذا تكلم يكرر في كلامه اسم دا غير مرة بحيث أنه كان يتكلم الكلمة الواحدة ثم يقول اسم دا وفي الجملة أنه كان من الأوغاد ولولا أنه ولى الأستادارية ما ذكرته في هذا الكتاب ولا غيره وتوفي الأمير الكبير سيف الدين جارقطلو بن عبد الله الظاهري أتابك العساكر بالديار المصرية ثم كافل المملكة الشامية بها في ليلة الاثنين تاسع عشر