Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 170

Contributors:

P.170
السنة العاشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباي على مصر وهى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة فيها توفي الأمير شهاب الدين أحمد الدوادار نائب الإسكندرية المعروف بابن الأقطع بعد أن قدم القاهرة مريضا في يوم الأحد تاسع جمادى الآخرة وكان أبوه أوجاقيا في الإسطبل السلطاني وقيل بل كان أقطع يتكسب بالتكدي وهو الأقرب ونشأ ابنه أحمد هذا تبعا عند بعض الأجناد ثم ترقى حتى خدم جنديا عند جماعة من الأمراء إلى أن صار دوادار ثانيا عند الأمير على باي المؤيدي ثم اتصل بخدمه الملك الأشرف وصار عنده دوادارا فلما تسلطن جعله من جملة الدوادارية الصغار واختص بالسلطان ونالته السعادة ثم أمره عشرة وجعله زرد كاشا كبيرا ثم نقله إلى نيابة الإسكندرية بعد عزل آقبغا التمرازي فلم تطل مدته ومات بعد مرض طويل ولم أدر لأي معنى كانت خصوصية أحمد هذا وعلي بن فحيمة السلاخورى بالسلطان مع ما اشتملا عليه من الجهل المفرط وقبح الشكالة ودناوة الأصل وكان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 170 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي