السنة العاشرة من سلطنة الملك الأشرف
برسباي على مصر
وهى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة
فيها توفي الأمير شهاب الدين أحمد الدوادار نائب الإسكندرية المعروف بابن الأقطع بعد أن قدم القاهرة مريضا في يوم الأحد تاسع جمادى الآخرة وكان أبوه أوجاقيا في الإسطبل السلطاني وقيل بل كان أقطع يتكسب بالتكدي وهو الأقرب
ونشأ ابنه أحمد هذا تبعا عند بعض الأجناد ثم ترقى حتى خدم جنديا عند جماعة من الأمراء إلى أن صار دوادار ثانيا عند الأمير على باي المؤيدي ثم اتصل بخدمه الملك الأشرف وصار عنده دوادارا فلما تسلطن جعله من جملة الدوادارية الصغار واختص بالسلطان ونالته السعادة ثم أمره عشرة وجعله زرد كاشا كبيرا ثم نقله إلى نيابة الإسكندرية بعد عزل آقبغا التمرازي فلم تطل مدته ومات بعد مرض طويل
ولم أدر لأي معنى كانت خصوصية أحمد هذا وعلي بن فحيمة السلاخورى بالسلطان مع ما اشتملا عليه من الجهل المفرط وقبح الشكالة ودناوة الأصل
وكان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 170
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٠