تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
السلطاني ثم عزله عنه أيضا وانحط قدره في الدولة إلى أن نكبه السلطان الملك الأشرف وأمسكه وضربه بالمقارع بسبب الأتابك جانبك الصوفي وقاسى بسببه أهوالا ثم لزم داره على أقبح حالة من الخوف والرجيف إلى أن مات وتوفي الشيخ الإمام العالم الفقيه زين الدين أبو بكر بن عمر بن عرفات القمني الشافعي العالم المشهور في ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رجب بالطاعون عن ثمانين سنة وكان من أعيان فقهاء الشافعية وفضلائهم وله سمعة وصيت وترداد للأكابر وأفتى ودرس بعدة مدارس سنين كثيرة وتوفي الأمير سيف الدين هابيل بن عثمان المدعو قرايلك بن طرعلى التركماني الأصل بسجنه بقلعة الجبل في يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب المذكور وكان قبض على هابيل هذا وهو نائب لأبيه قرايلك بمدينة الرها في واقعة بين العساكر المصرية وبينه حسبما تقدم ذكره كله في أصل هذه الترجمة ولما قبض عليه حمل إلى القاهرة فحبسه الملك الأشرف بالبرج بقلعة الجبل إلى أن مات بالطاعون بعد أن سأل أبوه السلطان في إطلاقه غير مرة وتوفي الشيخ الإمام العالم العلامة صدر الدين أحمد ابن القاضي جمال الدين محمود ابن محمد بن عبد الله القيصري الحنفي المعروف بابن العجمي شيخ الشيوخ بخانقاه شيخون في يوم السبت رابع عشر شهر رجب بالطاعون بعد أن ولى نظر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 167 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي