Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 164

Contributors:

P.164
تاج الدين عبد الرزاق بن أبي الفرج بعد ما عزل عن الأستادارية في يوم الأربعاء سابع جمادى الآخرة بالطاعون ودفن على أبيه بمدرسته ببين السورين خارج القاهرة وكان شابا جميلا عاقلا ساكنا قليل الشر بالنسبة إلى آبائه وأقاربه كثير الشر بالنسبة إلى غيرهم باشر الأستادارية بقلة حرمة وعدم التفات أهل الدولة إليه وقاسى في مباشرته خطوب الدهر ألوانا من العجز والقل وبيع موجوده وأملاكه إلى أن أعفي فلم تطل أيامه ومات وتوفي السيد الشريف شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن إبراهيم بن عدنان الحسيني الدمشقي كاتب السر الشريف بالديار المصرية في ليلة الخميس ثامن جمادى الآخرة بالطاعون ومولده في شوال سنة أربع وسبعين وسبعمائة بدمشق وبها نشأ وتولى عدة وظائف بدمشق مثل كتابة السر وقضاء الشافعية ونظر الجيش ثم طلب إلى مصر وولى كتابة سرها فلم تطل أيامه ومات وتولى أخوه الشريف عماد الدين أبو بكر كتابة السر من بعده فركب إلى القلعة ثم مرض من يومه قبل أن يلبس خلعة كتابة السر ومات بالطاعون أيضا في ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رجب ولم يبلغ الأربعين سنة وكان أحسن سيرة من أخيه شهاب الدين صاحب الترجمة وتوفي السيد الشريف سرداج بن مقبل بن نخبار بن مقبل بن محمد بن راجح ابن إدريس بن حسن بن قتادة بن إدريس ومن هنا يعرف نسبه من نسب حسن ابن عجلان مات في أواخر جمادى الآخرة بالطاعون وتوفي الأمير الطواشي افتخار الدين ياقوت بن عبد الله الأرغوني شاوى الحبشي مقدم المماليك السلطانية بالطاعون في يوم الاثنين ثاني شهر رجب