جماعة مطعونا في يوم الأربعاء العشرين من شهر ربيع الأول ومولده بمدينة الينبع بأرض الحجاز سنة تسع وخمسين وسبعمائة وكان بارعا مفننا إماما في العلوم العقلية مشاركا في عدة فنون وبه تخرج غالب علماء عصرنا وكان احترز على نفسه من الطاعون واحتمى عن المغلظات وسلك طريق الحكماء واستعمل الأشياء الدافعة للطاعون والخم وأكثر من ذلك إلى أن طعن وهو أعظم ما يكون من الاحتراز فما شاء الله كان
وتوفي صاحب الوزير تقي الدين عبد الوهاب ابن الوزير الصاحب فخر الدين عبد الله ابن الوزير الصاحب تاج الدين موسى ابن علم الدين أبي شاكر ابن تاج الدين أحمد ابن شرف الدولة إبراهيم ابن الشيخ سعيد الدولة بالقاهرة في يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة وكان مشكور السيرة يتنصل من صحبة الأقباط أبناء جنسه ويتدين ويصحب الصلحاء من المسلمين ولا يدخل في بيته أحدا من نسوة النصارى البتة رحمه الله تعالى
وتوفيت خوند أخت الملك الظاهر برقوق بنت الأمير آنص الجاركسية أم الأتابك بيبرس في ليلة الأحد رابع عشر ذي القعدة بعد سن عال وهي الصغرى من أخوة برقوق
وتوفي الشيخ زين الدين أبو هريرة عبد الرحمن ابن الشيخ شمس الدين أبي أمامة محمد ابن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدكالي الشافعي المعروف بابن النقاش
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 144
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٤