تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وتوفي الشيخ الإمام العالم العلامة فريد عصره سيف الدين يوسف ابن محمد بن عيسى السيرامي العجمي الحنفي شيخ الشيوخ بالمدرسة الظاهرية البرقوقية ببين القصرين في ليلة السبت حادي عشرين شهر ربيع الأول بالقاهرة وكان منشؤه بتبريز وأقام بها حتى طرقها تيمورلنك فخرج منها وسار إلى حلب وأقام بها إلى أن استدعاه الملك الظاهر برقوق وقرره في مشيخة مدرسة البرقوقية ببين القصرين بعد وفاة العلامة علاء الدين السيرامي في جمادى الأول في سنة تسعين وسبعمائة فدام بها إلى أن مات في هذه السنة وتولى المشيخة بعده ولده العلامة نظام الدين يحيى الآتي ذكر وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وتوفي الأمير سيف الدين شاهين بن عبد الله الظاهري أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية المعروف بقصقا بن قصير في ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة وكان من أشرار القوم القائمين في الفتن وفرح السلطان بموته وتوفي الأمير الطواشي زين الدين مقبل ين عبد الله الظاهري المعروف بالرومي زمام الدار السلطاني في يوم السبت أول ذي الحجة وترك مالا كثيرا وهو صاحب المدرسة بخط البندقيين من القاهرة ويقام بها خطبة وجمعة وتوفي شمس الدين محمد الشاذلي الإسكندري محتسب القاهرة ومصر في يوم الجمعة ثاني صفر قال الشيخ تقي الدين المقريزي وكان عاريا من العلوم كان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 168 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي