Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 327

Contributors:

P.327
أزدمر بنيابة ملطية فامتنع من ذلك فأكره حتى لبس الخلعة ووكل به الأمير أرسطاي الحاجب والأمير محمد بن جلبان الحاجب حتى أخرجاه من فوره إلى ظاهر القاهرة ثم بعث السلطان إلى الأمير أزبك الإبراهيمي الظاهري المعروف بخاص خرجي وكان تأخر عن طلوع الخدمة بأن يستقر في نيابة طرسوس فأبى أن يقبل والتجأ إلى بيت الأمير إينال باي فاجتمع طائفة من المماليك ومضوا إلى يشبك بن أزدمر وردوه في ليلة الجمعة ثالث عشرين شهر ربيع الأول وقد وصل قريبا من سرياقوس وضربوا الحاجب المرسم عليه وصار العسكر فرقتين وأظهر المماليك الجراكسة الخلاف ووقفوا تحت القلعة يمنعون من يقصد الطلوع إلى السلطان وجلس الأتابك بيبرس بجماعة من الأمراء في بيته وصار السلطان بالقلعة وعنده عدة أمراء وتمادى الحال على ذلك يوم الخميس والجمعة والسبت والسقالة بينهم فلما كان يوم السبت نزل السلطان من القلعة إلى باب السلسلة واجتمع عنده بعض الأمراء لإصلاح الأمر فلم يفد ذلك وباتوا على ما هم عليه وأصبحوا يوم الأحد خامس عشرينه وقد كثروا وطلبوا من السلطان الوالد أرغون من بشبغا وكان الوالد قد ظهر من يوم أخرج دمرداش إلى نيابة غزة فلم يستجر أحد يتكلم في خروجه من القاهرة واستمر على إمرته فأبى الملك الناصر أن يرسله إليهم