تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ثم أصبح السلطان في يوم الخميس أول شهر رجب سمر خمسة من المماليك السلطانية ممن كان مع الأمير سودون طاز أحدهم سودون الجلب الآتي ذكره في عدة أماكن ثم جانبك القرماني حاجب حجاب زماننا هذا فاجتمع المماليك السلطانية لإقامة الفتنة بسببهم وتكلم الأمراء مع السلطان في ذلك فخلى عنهم وقيدوا وسجنوا بخزانة شمائل ونفى سودون الجلب إلى قبرص بلاد الفرنج من الإسكندرية ثم في ثالث شهر رجب حمل سودون طاز مقيدا إلى الإسكندرية وسجن بها عند غريمه الأمير جكم من عوض الدوادار وفي هذا الشهر ورد الخبر من دمشق أنه أقيمت الجمعة بالجامع الأموي وهو خراب وكان بطل منه صلاة الجمعة من بعد كائنة تيمور وأن الأمير شيخا المحمودي نائب دمشق سكن بدار السعادة بعد أن عمرت وكانت حرقت أيضا في نوبة تيمور وأن سعر الذهب زاد عن الحد فأجيب بأن الذهب قد زاد سعره بمصر أيضا حتى صار سعر المثقال الهرجة بخمسة وستين درهما والدينار المشخص بستين درهما ثم عقد السلطان للأمير سودون الحمزاوي على أخته خوند زينب بنت الملك الظاهر برقوق وعمرها نحو الثمان سنين فصارت أخوات السلطان الثلاث