Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 288

Contributors:

P.288
الشأمية وعاد إلى جهة حلب بعساكر عظيمة والوالد ودمرداش في مماليكهم لا غير مع جدب البلاد الحلبية وخراب قراها فإنه عقيب توجه تيمور بسنة واحدة وأشهر فلما قارب دقماق بعساكره حلب أشار دمرداش على الوالد بالتوجه إلى بلاد التركمان من غير قتال فقال الوالد لا بد من قتالنا معه فإن انتصرنا وإلا توجهنا إلى بلاد التركمان بحق فتوجها لدقماق بمماليكهما وقد صف دقماق عساكره واقتتلا قتالا شديدا وثبت كل من الفريقين وقد أشرف دقماق على الهزيمة وبينما هو في ذلك خرج من عسكر الوالد ودمرداش جماعة إلى دقماق فانكسرت عند ذلك الميمنة ثم انهزم الجميع إلى نحو بلاد التركمان فلم يتبعهم أحد من عساكر دقماق وملك دقماق حلب واستمر الوالد ودمرداش ببلاد التركمان على ما سيأتي ذكره وأما ما وقع بمصر فإنه لما حبس جكم من عوض بالإسكندرية اخلع على نوروز الحافظي في بيت بيبرس في يوم الأربعاء بنيابة دمشق وتوجه إلى داره فلما كان من الغد في يوم الخميس قبض عليه وحمل إلى باب السلسلة فقيد به وحمل من ليلته وهي ليلة الجمعة ثالث عشرين شوال إلى الإسكندرية فسجن بها وغضب لذلك الأميران بيبرس الأتابك وإينال باي من قجماس وتركا طلوع الخدمة السلطانية أياما ثم أرضيا وطلعا إلى الخدمة وراحت على نوروز واختفى الأمير قاني باي العلائي وقرقماس الرماح فلم يعرف خبرهما