Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 192

Contributors:

P.192
فكانت هذه الكائنة من أقبح الحوادث وكانت في الخامس عشر من شهر ربيع الأول المذكور وأما أمر الديار المصرية فإنه لما كان بعد الواقعة من الغد خلع السلطان على الأمير قرابغا مغرق الظاهري باستقراره في ولاية القاهرة عوضا عن عيسى فلان بحكم عصيانه مع أيتمش فمات من الغد من جرح كان أصابه في الواقعة واستقر في ولاية القاهرة عوضه بلبان أحد المماليك الظاهرية فنزل بلبان المذكور بالخلعة إلى القاهرة فمر من باب زويلة يريد باب الفتوح وعبر راكبا من باب الجامع الحاكمي وهو ينادي بالأمان وإذا بالأمير شهاب الدين أحمد بن عمر بن الزين قد جاء من جهة باب النصر وهو أيضا ينادي بين يديه باستقراره في ولاية القاهرة فتحيرت المقدمون والجبلية بينهما وبينما هم في ذلك وقد التقى بلبان مع ابن الزين فقال بلبان أنا ولاني فلان وقال ابن الزين أنا ولاني فلان وإذا بالطواشي شاهين الحسني قدم ومعه خلعة ابن الزين بولايته القاهرة فبطل أمر بلبان وتصرف ابن الزين في أمور الولاية ونادى بالكف عن النهب وهدد من ظفر به من النهابة ثم في سادس عشره عرض السلطان المماليك السلطانية ففقد منهم مائة وثلاثون نفر قد انهزموا مع الأتابك أيتمش ثم قبض السلطان على الأمير بكتمر جلق أحد أمراء الطبلخانات وتنكز بغا الحططي أحد أمراء الطبلخانات أيضا ورأس نوبة وقرمان المنجكي وكمشبغا الخضري وخضر بن عمر بن بكتمر الساقي وعلي بن بلاط الفخري ومحمد بن