تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
فتمشي الأحوال بذلك على أحسن وجه ولم يدر أن القصد كان بنزوله من باب السلسلة حتى يضعف أمره وتصير القلعة بأسرها في أيدي الجماعة ويستبدوا بالأمر من غير مشارك ثم يقبضوا على واحد واحد حتى يصفو لهم الوقت وفطن الوالد لذلك فعرف أيتمش بالمقصود وقال له إنه لا بد لهؤلاء الجماعة من إثارة فتنة فإن كان ولا بد فيكون ذلك ونحن ملاك باب السلسلة وهي شطر القلعة فأبى إلا ما أراد الله تعالى ونزل إلى داره وأقام يومه ثم أصبح وقد تحقق ما قاله الوالد وغيره وعلم أنه متى ظفروا به وبالأمراء رفقته قبضوا عليهم فلم يجد بدا من الركوب وركب إلى الوالد في ظهر نهاره وترضاه حتى وافقه فعند ذلك وافقه الجميع واتفق رأيهم على الركوب في ليلة الاثنين المذكورة فركبوا بعد صلاة العشاء الأخيرة وهم جماعة كثيرة من أمراء الألوف والطبلخانات والعشرات والمماليك السلطانية القرانيص فالذي كان معه من مقدمي الألوف الأمير تغري بردي من يشبغا أمير سلاح أعني عن الوالد والأمير أرغون شاه البيدمري أمير مجلس وفارس حاجب الحجاب ويعقوب شاه الحاجب الثاني ومن أمراء الطبلخانات ألطنبغا شادى وشادي خجا العثماني وتغري بردي الجلباني وبكتمر الناصري المعروف بجلق وتنكز بغا الحططي وآقبغا المحمودي الأشقر وعيسى فلان والي القاهرة ومن العشرينات أسندمر الإسعردي ومنكلي العثماني ويلبغا من خجا الظريف ومن العشرات خضر بن عمر بن بكتمر الساقي وخليل بن قرطاي شاد العمائر وعلي بلاط الفخري وبيرم العلائي وأسنبغا المحمودي ومحمد بن يونس النوروزي وألجيبغا السلطاني وتمان تمر الإشقتمري وتغري بردي البيدمري وأرغون السيفي ويلبغا المحمودي وباي خجا الحسني وأحمد بن أرغون شاه الأشرفي ومقبل الحاجب ومحمد بن علي بن كلبك نقيب الجيش وخير بك من