ذلك إلى أن قبض عليه وحبس ثم قتل في التاريخ المذكور رحمه الله وكان شجاعا مقداما
وتوفي الشيخ الخطيب برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ المعتقد الصالح عبد الله المنوفي الفقيه المالكي في شهر رجب وكان أحد الفقهاء المالكية أقرأ ودرس وخطب بجامع الأمير شرف الدين أمير حسين بن جندر سنين وهو ابن العبد الصالح المشهور عبد الله المنوفي
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ستة أذرع واثنا عشر إصبعا مبلغ الزيادة تسعة عشر ذراعا وإصبعان
السنة الثامنة من سلطنة الملك الظاهر برقوق الثانية على مصر
وهي سنة تسع وتسعين وسبعمائة
فيها توفي الأمير سيف الدين إياس بن عبد الله الجرجاوي نائب طرابلس بالقاهرة بعد أن قبض عليه وألزم بحمل مال كبير فأرسل خازنداره إلى حضور المال فمات بعد يومين في يوم الجمعة ثامن عشرين صفر وكان أولا من أمراء الألوف بالديار المصرية ثم تنقل في عدة أعمال بالبلاد الشامية حتى إنه ولي نيابة طرابلس ثلاث مرات آخرها في سلطنة الملك الظاهر برقوق الثانية إلى أن عزله بالأمير دمرداش المحمدي الظاهري نائب حماة وتوجه إياس أتابكا بدمشق فأقام بها يسيرا وطلب إلى القاهرة وصودر وأهين إلى أن مات بعد يومين حسب