Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 104

Contributors:

P.104
الأمير يونس الدوادار بثمانين ألف دينار ويشترى بما فضل عن عمارة التربة المذكورة عقار ليوقف عليها وأن يدفن السلطان الملك الظاهر برقوق بها في لحد تحت أرجل الفقراء وهم الشيخ علاء الدين السيرامي الحنفي والشيخ أمين الدين الخلواتي الحنفي والمعتقد عبد الله الجبرتي والمعتقد طلحة والشيخ المعتقد أبو بكر البجائي والمجذوب أحمد الزهوري وقرر أن يكون الأمير الكبير أيتمش هو القائم بعده بتدبير ابنه فرج وأن يكون وصيا على تركته ومعه تغري بردي بن يشبغا أمير السلاح أعني عن الوالد والأمير بيبرس الدوادار ابن أخت السلطان بعدهما ثم الأمير قطلوبغا الكركي أحد أمراء العشرات ثم الأمير يلبغا السالمي أحد أمراء العشرات أيضا ثم سعد الدين إبراهيم بن غراب وجعل الخليفة ناظرا على الجميع ثم انفض المجلس ونظر الأمراء بأسرهم في خدمة الأمير الكبير أيتمش البجاسي إلى منزله فوعد الناس أنه يبطل المظالم وأخذ البراطيل على المناصب والولايات وأكثر السلطان في مرضه من الصدقات فبلغ ما تصدق به في هذا المرض أربعة عشرة ألف دينار وتسعمائة وتسعة وتسعين دينار وأخذ في النزع من بعد الظهر إلى أن مات السلطان الملك الظاهر برقوق من ليلته بعد نصف الليل وهي ليلة الجمعة خامس عشر شوال وقد تجاوز ستين سنة من العمر بعد أن حكم على الديار المصرية والممالك الشامية أميرا كبيرا مدبرا وسلطانا إحدى وعشرين سنة وسبعة وخمسين يوما منها تحكمه بديار مصر بعد مسك الأمير الكبير طشتمر العلائي الدوادار أربع سنين وتسعة أشهر وعشرة أيام وكان يسمى إذ ذاك بالأمير
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 104 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي