تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ثم في سلخ ربيع الأول المذكور أمسك السلطان الأمير عز الدين أزدمر أخا إينال اليوسفي وأمسك معه ناصر الدين محمد بن إينال اليوسفي ونفيا إلى الشام ثم في يوم الأربعاء أول شهر ربيع الآخر خلع السلطان على الأمير سراي تمرشلق الناصري أحد أمراء الطبلخانات ورأس نوبة بديار مصر باستقراره أتابك العساكر بحلب عوضا عن دمرداش المحمدي المنتقل إلى نيابة حماة ثم في عشرينه أنعم السلطان على الأمير علي بن إينال اليوسفي بخبز أخيه محمد وأمير علي هذا هو أستاذ الملك الظاهر جقمق الآتي ذكره وبه عرف بالعلائي وفيه أنعم السلطان على كل من سودون من زادة الظاهري وتغري بردي الجلباني ومنكلى بغا الناصري وبكتمر الظاهري وأحمد بن عمر الحسني بإمرة طبلخاناة بالديار المصرية وأنعم أيضا على كل من بشباي الظاهري وتمربغا من باشاه وشاهين من إسلام الأفرم الظاهري وجوبان العثماني الظاهري وجكم من عوض الظاهري بإمرة عشرة ثم في خامس عشرينه طلع إلى السلطان رجل عجمي وهو جالس للحكم بين الناس وهيئته كهيئة الصوفية وجلس بجانب السلطان ومد يده إلى لحيته ليقبض عليها وسبه سبا قبيحا فبادر إليه رؤوس النوب وأقاموه ومروا به وهو مستمر في السب فأمر به السلطان فسلم لوالي القاهرة فأخذه الوالي ونزل به وعاقبه حتى مات تحت العقوبة