في سنة ثمان وثمانين ثم عزل بعد أربعة أشهر ورسم له أن يتوجه إلى حلب بطالا فدام بحلب إلى أن مات وكان فيه كل الخصال الحسنة لولا حبه لجمع المال
وتوفي الشيخ الإمام العلامة بدر الدين محمد ابن شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني الشافعي قاضي العساكر في يوم الجمعة سابع عشر شعبان ودفن بمدرسة أبيه بحارة بهاء الدين قراقوش وكان أعجوبة في الذكاء والحفظ مفتنا في عدة علوم وهو أسن من أخيه قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني وكان له نظم ونثر ومما ينسب إليه من الشعر :
الرمل
كسروا الجرة عمدا * سقوا الأرض شرابا
قلت والإسلام ديني * ليتني كنت ترابا
وتوفي العلامة شمس الدين محمود بن عبد الله النيسابوري الحنفي المعروف بابن أخي جار الله في سابع جمادى الأولى وكان عالما مفتنا في علوم كثيرة
وتوفي تاج الدين عبد الله وقيل أمين الدين بن مجد الدين فضل الله بن أمين الدين عبد الله بن ريشة القبطي المصري ناظر الدولة في سادس جمادى الأولى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 389
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٨٩