درهم وألزم أمين الحكم بالقاهرة أن يحصل تتمة خمسمائة ألف درهم وألزم أمين الحكم بمصر أن يحمل مائة ألف درهم وألزم أمين الحكم بالحسينية أن يحمل مائة ألف درهم قرضا كل ذلك حسب إذن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن أبي البقاء
وفيه استدعى منطاش القضاة إلى الريدانية بكرة فأجلسوا بغير أكل إلى قريب العصر ثم طلبوا إلى عند السلطان فعقدوا عقده على بنت الأمير أحمد ابن السلطان حسن بصداق مبلغه ألف دينار وعشرون ألف درهم
وعقدوا أيضا عقد الأمير قطلوبغا الصفوي على ابنة الأمير أيدمر الدوادار
وفي ثاني عشرينه رحل الأمير الكبير منطاش في عدة من الأمراء جاليشا للسلطان ثم رحل السلطان الملك المنصور والخليفة والقضاة وبقية العساكر بعد أن أقيم نائب الغيبة بالقلعة الأمير تكا الأشرفي ومعه الأمير دمرداش القشتمري وأقيم بالإسطبل السلطاني الأمير صراي تمر وبالقاهرة الأمير قطلوبغا الحاجب وجعل منطاش أمر الولاية والعزل إلى صراي تمر
ثم رحل السلطان من العكرشة إلى جهة بلبيس فتقنطر عن فرسه فتطير الناس من ذلك بأنه يرجع مقهورا وكذلك كان
ثم سار السلطان وسائر العساكر إلى غزة في ثامن المحرم من سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وعليهم آلة الحرب والسلاح
وأما أمراء الديار المصرية فإن منطاش أمر قبل خروجه حسين بن الكوراني بالاحتفاظ على حواشي الملك الظاهر برقوق فأخذ ابن الكوراني يتقرب إلى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 365
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٦٥