العشرات أسنبغا الغلائي وطغاي تمر الأشرفي ومصطفى البيدمري وقرابغا السيفي من أمراء صفد وتغرى برمش الأشرفي ومنجك الخاصكي وقجقار السيفي
ومن أمراء حماة جنتمر الإسعردي وألطنبغا المارديني وبكلمش الأرغوني القرمي وأسنبغا الأشرفي وحسين الأيتمشي ومن المماليك عدة مائتين وعشرين نفرا
وفي يوم قدم هؤلاء أفرج منطاش عن الأمير قرقماس الطشتمري واستقر خازندارا على عادته وعن شيخ الصفوي الخاصكي وعن أرغون السلامي ويلبغا اليوسفي ونزلوا إلى دورهم
ثم نودي بأمر منطاش أن الفقهاء والكتاب لا يركب أحد منهم فرسا وأن الكتاب الكبار يركبون البغال
ثم رسم بأخذ أكاديش الحمالين وخيل الطواحين الجياد ورسم بتتبع المماليك الجراكسة فطلبهم حسين بن الكوراني وأخذهم من كل موضع
ثم رسم منطاش بتخشيب المماليك الظاهرية المسجونين بقلعة الجبل في أيديهم وأرجلهم
ثم في حادي عشرينه اجتمع الأمراء وأهل الدولة مع الأمير منطاش واتفقوا على استبداد السلطان الملك المنصور حاجي بالأمر وأثبتوا رشده بحضرة القضاة والخليفة فرسم السلطان بتعليق الجاليش على الطبلخاناه ليعلم الناس بسفر السلطان إلى الشام لقتال الملك الظاهر برقوق ثم أحضر منطاش نسخ الفتوى في الملك الظاهر برقوق وقد أزيد فيها واستعان على قتال المسلمين بالكفار وحضر الخليفة المتوكل على الله والقضاة الأربعة والشيخ سراج الدين عمر البلقيني وولده جلال الدين عبد الرحمن قاضي العسكر وابن خلدون المالكي وابن الملقن وقاضي القضاة بدر الدين محمد بن أبي البقاء
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 360
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٦٠