وتوفي الأمير سيف الدين طنج المحمدي أحد أمراء الألوف بالديار المصرية بعد أن أخرج منفيا إلى دمشق فمات بها وكان من أعيان الأمراء
وتوفي العلامة أوحد الدين عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين الحنفي المصري المولد والدار والوفاة كاتب السر الشريف بالديار المصرية في يوم السبت ثاني ذي الحجة وكان فقيها فاضلا عالما مفتنا مشاركا في عدة علوم مع رياسة وحشمة خدم عند الملك الظاهر برقوق موقعا فلما تسلطن ولاه كتابة السر بالديار المصرية في شوال سنة أربع وثمانين وسبعمائة بعد عزل القاضي بدر الدين محمد بن فضل الله فباشر الوظيفة بحرمة وافرة وحسنت سيرته وعظم في الدولة فعاجلته المنية وعمره سبع وثلاثون سنة في عنفوان شبيبته وأعيد بدر الدين بن فضل الله من بعده إلى كتابة السر
وتوفي القاضي تقي الدين عبد الرحمن ابن القاضي محب الدين محمد بن يوسف ابن أحمد بن عبد الدائم التيمي الحلبي الأصل المصري الشافعي ناظر الجيوش المنصورة في ليلة الخميس سادس عشر جمادى الأولى
وسبب موته أن الملك الظاهر برقوقا غضب عليه بسبب إقطاع زامل أمير العرب وضربه بالدواة ثم مده وضربه نحو ثلاثمائة عصاة فحمل إلى داره في محفة ومات بعد ثلاثة أيام أو أكثر
وتوفي الأمير جمال الدين عبد الله ابن الأمير بكتمر الحسامي الحاجب أحد أمراء الطبلخاناه في يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى بداره خارج باب النصر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 301
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٠١