من مماليك بركة وضربوه بالسيوف والدبابيس حتى هبروه وقطعوه قطعا عديدة ثم إن بعضهم قطع أذنه وجعل يعضها صفة الأكل وأخذ آخر رجله وآخر قطع رأسه وعلقها بباب زويلة وبقيت قطع منه مرمية بسوق الخيل وذكر أن بعض مماليك بركة أخذ من لحمه قطعة شواها والله أعلم بصحة ذلك
ثم جمع ابن عرام بعد ذلك ودفن بمدرسته خارج القاهرة عند جامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي وقد صار أمر ابن عرام المذكور في أفواه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 185
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٥