برقوق ألطنبغا شادي وجماعة من مماليك ألجاي اليوسفي ثم أمسك بعد ذلك بمدة سبعة عشر أميرا وقيدهم وأرسلهم إلى الإسكندرية
ثم في حادي عشرين شهر ربيع الأول سمر برقوق آقبغا البشمقدار ومعه أحد عشر مملوكا من المماليك السلطانية وعشرين من مماليك طشتمر الدوادار بكلام صدر منهم في حق برقوق
وفي أول هذه السنة أعني سنة ثمانين كان الحريق العظيم بديار مصر بظاهر باب زويلة احترق فيه الفاكهيون والنقليون والبراذعيون وعمل الحريق إلى سور القاهرة فركب الأمير بركة والأمير أيتمش والأمير قرادمرداش الأحمدي وجماعة كبيرة من الأمراء والحكام حتى قدروا على طفيه بعد أيام واستمر مواضع الحريق خرابا من أول هذه السنة إلى آخرها
ثم في سادس عشرين ذي القعدة اجتمع الأمراء والقضاة عند الأتابك برقوق وقالوا إن العساكر قلت في الإسلام ونريد أن نحل الأوقاف المحدثة بعد الملك الناصر محمد بن قلاوون فمنعهم الشيخ سراج الدين البلقيني من ذلك فلم يسمعوا له وحلوا أوقاف الناس وجعلوها إقطاعات وفرقوها
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 166
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦٦