المكاتيب الحكيمة خبيرا بسلوك طرائقها العلمية والعملية وكتب الحكم والإنشاء بحلب ومات عن خمس وستين سنة
رحمه الله تعالى
وتوفي الأمير عز الدين طقطاي بن عبد الله الصالحي الدوادار بطرابلس عن بضع وأربعين سنة معتقلا
وكان أميرا فاضلا جليلا رئيسا وفيه يقول الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي تغمده الله برحمته :
[ الكامل ]
هذا الدوادار الذي أقلامه * تذر المهارق مثل روض نافح
تجري بأرزاق الورى فمدادها * وبل تحدر من غمام سافح
أستغفر الله العظيم غلطت بل * نهر جرى من لج بحر طافح
وإذا تكون كريهة فيمينه * تسطو بحد أسنة وصفائح
يا فخر دهر قد حواه فإنه * عز لمولانا المليك الصالح
وتوفي الخان جانبك خان بن أزبك خان صاحب كرسي سراي وبلاد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 334
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٣٤