وتوفي الشيخ إمام الدين محمد بن زين الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ابن علي بن محمد بن الحسن القيسي القسطلاني الشافعي بالقاهرة في عشرين المحرم ومولده بمكة المشرفة في سنة إحدى وسبعين وستمائة
وتوفي حاكم الموصل وسنجار الأمير بدر الدين حسن بن هندوا
كان من أعيان الملوك وكان بينه وبين صاحب ماردين عداوة ووقع بينهما حروب قتل في بعضها حسن هذا بعد القبض عليه
وتوفي القاضي شرف الدين أبو محمد عبد الوهاب بن الشهاب أحمد بن محيي الدين يحيى بن فضل الله بن المجلي بن دعجان بن خلف القرشي العمري نسبته إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مات في شوال من هذه السنة
مولده في ثالث ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق ومات بها في شهر رمضان وكان إماما بارعا كاتبا بليغا أديبا مترسلا كتب المنسوب الفائق وتنقل في الخدم حتى ولي ناظر ديوان الإنشاء بالديار المصرية مدة طويلة وهو أول كاتب سر ولي بمصر من بني فضل الله ولاه الأشرف خليل بن قلاوون بعد عزل عماد الدين إسماعيل بن أحمد بن الأثير فدام في كتابة السر سنين إلى أن نقله الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى كتابة سر دمشق عوضا عن أخيه محي الدين
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 295
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩٥