في نفسه من والده المستكفي بالله من ميله للملك المظفر بيبرس الجاشنكير وأراد أن يولي الخلافة لبعض أقاربه بل أحضره وخلع عليه ثم مات الملك الناصر بعد ذلك بمدة يسيرة فتمت بموته خلافة الحاكم هذا إلى أن مات في هذه السنة
والمتولي يومئذ لأمور الديار المصرية الأمير شيخون والأمير طازو والأمير صرغتمش ونائب السلطنة الأمير قبلاي والسلطان الملك الصالح صالح وكان الحاكم مات ولم يعهد بالخلافة لأحد فجمع الأمراء القضاة وطلب جماعة من بني العباس حتى وقع الاختيار على أبي بكر بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان فبايعوه ولقبوه بالمعتضد
وتوفي قاضي القضاة علاء الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين يحيى الحنفي المعروف بابن الفويرة في العشر الأوسط من شوال
كان فقيها بارعا باشر توقيع الدست الشريف وكتب وصنف وولى القضاء سنين
وتوفي الشيخ المسند المعمر صدر الدين محمد بن شرف الدين محمد بن إبراهيم الميدومي المصري في شهر رمضان ودفن بالقرافة عن تسعين سنة
وكان مولده سنة أربع وستين وستمائة وهو آخر من حدث عن النجيب عبد اللطيف وابن علان وسمع منه السراجان البلقيني وابن الملقن
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 291
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩١