شعبان وعظم قدره ودبر الدولة في أيام الملك المظفر حاجي ثم ثقل عليه وعلى حواشيه فوشوا به وبملكتمر حتى قبض عليهما وقتلهما في يوم الأحد
وكان آق سنقر أميرا جليلا كريما شجاعا عارفا مدبرا
وإليه ينسب جامع آق سنقر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحه 179
پدیدآورندگان: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص۱۷۹