التي تعرف الآن بقبة يلبغا
ثم خلع السلطان على الطواشي عنبر السحرتي باستقراره مقدم المماليك السلطانية كما كان أولا في دولة الملك الصالح عوضا عن محسن الشهابي
وخلع على مختص الرسولي باستقراره زمام دار وأنعم عليه بإمرة طبلخاناه
ثم أنعم السلطان بإقطاع الأمير أرغون العلائي على الأمير أرغون شاه وأنعم على كل من أصلم وأرقطاي بزيادة على إقطاعه وأنعم على ابن تنكز بإمرة طبلخاناه وعلى أخيه الصغير بإمرة عشرة
ثم في يوم الاثنين خامس عشر جمادى الآخرة أمر السلطان ثمانية عشر أميرا ونزلوا إلى قبة المنصورية ولبسوا الخلع وشقوا القاهرة حتى طلعوا إلى القلعة فكان لهم بالقاهرة يوم مشهود
ثم في يوم الخميس ثالث شهر رجب خلع السلطان على الأمير أرقطاي باستقراره نائب السلطنة بديار مصر باتفاق الأمراء على ذلك بعد ما امتنع من ذلك تمنعا زائدا حتى قام الحجازي بنفسه وأخذ السيف وأخذ أرغون شاه الخلعة ودارت الأمراء حوله وألبسوه الخلعة على كره منه فخرج في موكب عظيم حتى جلس في شباك دار النيابة وحكم بين الناس وأنعم السلطان عليه بزيادة على إقطاعه ناحيتي المطرية والخصوص لأجل سماط النيابة
ثم ركب السلطان بعد ذلك ونزل إلى سرياقوس على العادة كل سنة وخلع على الأمير تمربغا العقيلي باستقراره في نيابة الكرك عوضا عن الأمير قبلاي
ثم عاد السلطان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 152
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٥٢