أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمس أذرع وعشرون إصبعا
بلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وسبع عشرة إصبعا
والله تعالى أعلم
السنة الثالثة من سلطنة الملك الصالح إسماعيل على مصر وهي سنة خمس وأربعين وسبعمائة
فيها توفي قاضي القضاة العلامة جلال الدين أحمد ابن القاضي حسام الدين أبي الفضائل حسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الأنكوري الحنفي قاضي قضاة دمشق وعالمها في يوم الجمعة تاسع عشر رجب ومولده بمدينة أنكورية ببلاد الروم في سنة إحدى وخمسين وستمائة
وكان إماما عالما دينا عارفا بالمذهب وأصوله محققا إماما في العلوم العقلية وأفتى ودرس وتصدر للإقراء في حياة والده
وولي قضاء خرتبرت وعمره سبع عشرة سنة وحمدت سيرته
ثم انتقل إلى البلاد الشامية حتى كان من أمره ما كان
وتوفي الأمير علم الدين سنجر الجاولي أحد أعيان أمراء بالديار المصرية في يوم الخميس ثامن شهر رمضان ودفن بمدرسته فوق جبل الكبش
وكان أصله من