تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وتوفي القاضي زين الدين إبراهيم بن عرفات بن صالح بن أبي المنى القنائي الشافعي قاضي قنا كان فقيها رئيسا كثير الأموال كان يتصدق في كل سنة بألف دينار في يوم واحد مع مكارم وإنعام وتوفي الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن علي بن أيبك السروجي مولده بمصر في ذي الحجة سنة أربع عشرة وسبعمائة ومات بحلب في الثامن من شهر ربيع الأول وتوفي المحدث شهاب الدين أحمد بن أبي الفرج الحلبي بمصر بعد أن حدث عن النجيب والأبرقوهي والرشبد بن علان وغيرهم ومولده في شهر رمضان سنة خمسين وستمائة وتوفي القاضي علم الدين سليمان بن إبراهيم بن سليمان المعروف بابن المستوفي المصري ناظر الخاص بدمشق في جمادى الآخرة وله فضيلة وشعر جيد وكان يعرف بكاتب قراسنقر فإنه كان بخدمته وباشر عدة وظائف بدمشق نظر البيوت ثم نظر الخاص ثم صحابة الديوان وكان بارعا في صناعة الحساب ويكتب الخط المليح وله يد في النظم وقدرة على الارتجال وكان يتكلم فصيحا باللغة التركية ومن شعره : غرامي فيك قد أضحى غريمي * وهجرك والتجني مستطاب وبلواي ملالك لا لذنب * وقولك ساعة التسليم طابوا