أصل البادهنج وكان ارتفاعه من الأرض زيادة على مائة ذراع بذراع العمل ورأوا فيه نفطا قد عمل فيه فتيلة كبيرة فما زالوا بالنار حتى أطفئت من غير أن يكون لها أثر كبير
فنودي أن يعمل بجانب كل حانوت بالقاهرة ومصر زير أو دن كبير ملآن ماء
ثم في ليلة الخميس وقع الحريق بحارة الروم وبموضع آخر خارج القاهرة وتمادى الحال على ذلك لا يخلو وقوع الحريق بالقاهرة ومصر فشاع بين الناس أن الحريق من جهة النصارى لما أبكاهم هدم الكنائس
ثم وقع الحريق في عدة مساجد وجوامع ودور إلى أن كان ليلة الجمعة حادي عشرينه قبض على راهبين خرجا من المدرسة الكهارية بالقاهرة وقد أرميا النار بها فأحضرا إلى الأمير علم الدين سنجر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 67
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦٧