في بيت السلطان من الأيام الأشرفية وتنقل في عدة خدم بمصر ودمشق وطرابلس نصرانيا ومسلما ولما أسلم حسن إسلامه وتجنب النصارى وكان رضى الخلق
وتوفى العلامة افتخار الدين جابر بن محمد بن محمد الخوارزمي الحنفي شيخ الجاولية بالكبش خارج القاهرة في يوم الخميس سادس عشر المحرم وكان إماما عالما بارعا في النحو واللغة شاعرا أديبا مفوها
وتوفى القاضي عز الدين عبد الرحيم بن نور الدين علي بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات أحد نواب الحكم الحنفية في ليلة الجمعة ثاني عشرين ذي الحجة وكان فقيها محدثا
وتوفى الأمير الكبير شمس الدين قراسنقر المنصوري ببلاد مراغة وقد أقطعه إياها بوسعيد بن خربندا ملك التتار بمرض الإسهال وقد أعيا الملك الناصر قتله وبعث إليه كثيرا من الفداوية بحيث قتل بسببه نحو مائة وأربعة وعشرين فداويا ممن كان يتوجه لقتله فيمسك ويقتل فلما بلغ السلطان موته قال والله ما كنت أشتهي موته إلا من تحت سيفي وأكون قد قدرت عليه
قلت وقد مر ذكر موت قراسنقر قبل هذا التاريخ ولكن الظاهر لي أن الأصح المذكور هنا الآن من قرائن ظهرت
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 326
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٢٦