Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 282

Contributors:

P.282
أمراء فكان يضرب على بابه ثلاث طبلخانات وقد تقدم ذكره في أواخر ترجمة المظفر بيبرس الجاشنكير لما قدم مملوك الملك الناصر على الأفرم نائب الشام ونحوه وتوفى الأمير سيف الدين بلبان بن عبد الله الدواداري المهمندار بدمشق في نصف جمادي الأولى وكان من جملة أكابر أمراء دمشق وتوفى الأمير سيف الدين قلبرس بن الأمير سيف الدين طيبرس الوزيري بدمشق في ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة وكان من جملة أمراء دمشق وكان فيه مكارم وحشمة وتوفى الأمير عز الدين ألدمر بن عبد الله أمير جاندار مقتولا بمكة المشرفة في يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة وسبب قتله أنه توجه إلى الحج في هذه السنة فقتله بعض عبيد أمير مكة محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة الحسنى وسببه أن بعض عبيد مكة عبثوا على بعض حجاج العراق وتخطفوا أموالهم فاستصرخ الناس به وكان قد تأخر عن الحاج مع أمير الركب لصلاة الجمعة بمكة فنهض والخطيب على المنبر فمنعهم من الفساد ومعه ولده فتقدم الولد فضرب بعض عبيد مكة فضربه العبد بحربة فقتله فلما رأى أبوه ذلك اشتد حنقه وحمل ليأخذ بثأر ابنه فرمى الآخر بحربة فمات وتفرق الناس وركب بعضهم بعضا ونهبت الأسواق وقتل خلق من الحجاج وغيرهم وصلى بعض الناس والسيوف تعمل وقتل مع ألدمر