Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 273

Contributors:

P.273
فلم يمكنه ذلك فأخذ ابنه دمشق خجا وقتله ففر جوبان إلى هراة فلم يسلم وقتل بها وكان شجاعا عالي الهمة حسن الإسلام أجرى العين إلى مكة في جمادي الأولى سنة ست وعشرين وسبعمائة وأنشأ مدرسة بالمدينة النبوية ولما مات حمل إلى مكة مع الركب العراقي وطيف به الكعبة ووقف به عرفة وهو ميت ثم مضى به إلى المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فدفن بالبقيع وتوفى أمير المدينة النبوية الشريف كبيش بن منصور بن جماز الحسيني المدني في أول شعبان قتيلا وكانت ولايته على المدينة بعد قتل أبيه منصور في رابع عشر رمضان سنة خمس وعشرين وسبعمائة قتله أولاد ودي وكان ودي قد حبس بقلعة الجبل فولى بعده إمرة المدينة أخوه طفيل وتوفى الأمير الكبير شمس الدين قراسنقر بن عبد الله المنصوري بمدينة مراغة من عمل أذربيجان في يوم السبت سابع عشرين شوال وكان من كبار المماليك المنصورية وأجل أمرائهم وقد ولى نيابة حلب والشام ثم حلب وهو أحد من كان سببا في قتل الملك الأشرف خليل بن قلاوون وأحد من كان السبب لعود الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى ملكه في هذه المرة الثالثة وقد مر من ذكره في ترجمة المظفر بيبرس الجاشنكير وفي أول سلطنة الملك الناصر الثالثة وحكينا