Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 272

Contributors:

P.272
مدافعة في الفقه والحديث والأصول والنحو واللغة وغير ذلك وله عدة مصنفات مفيدة يضيق هذا المحل عن ذكر شيء منها أثنى عليه جماعة من العلماء مثل الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد والقاضي شهاب الدين الجويني والقاضي شهاب الدين ابن النحاس وقال القاضي كمال الدين بن الزملكاني المقدم ذكره اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها ثم جرت له محن في مسألة الطلاق الثلاث وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والصالحين وحبب للناس القيام عليه وحبس مرات بالقاهرة والإسكندرية ودمشق وعقد له مجالس بالقاهرة ودمشق مع أنه حصل له في بعضها تعظيم من الملك الناصر محمد بن قلاوون وأطلق وتوجه إلى دمشق وأقام بها إلى أن ورد مرسوم شريف في سنة ست وعشرين وسبعمائة بأن يجعل في قلعة دمشق في قاعة فجعل في قاعة حسنة وأقام بها مشغولا بالتصنيف والكتابة ثم بعد مدة منع من الكتابة والمطالعة وأخرجوا ما عنده من الكتب ولم يتركوا عنده دواة ولا قلما ولا ورقة ثم ساق ابن الزملكاني كلاما طويلا الأليق الإضراب عنه وتوفى الأمير سيف الدين جوبان بن تلك بن ندوان نائب القان بوسعيد ملك التتار وكان جوبان هذا قد ثقل على بوسعيد فأسر إلى خاله ايرنجي قتله