المسلمين إلا لهذا المعنى وغيره فهذه كانت عوائده وكذلك فعل بالبلاد الشامية حتى إن مدينة غزة هو الذي مصرها وجعلها على هذه الهيئة وكانت قبل كآحاد قرى البلاد الشامية وجعل لها نائبا وسمى بملك الأمراء ولم تكن قبل ذلك إلا ضيعة من ضياع الرملة ومثلها فكثير من قرى الشام وحلب والساحل يطول الشرح في ذكر ذلك
وأنشأ الملك الناصر بالديار المصرية الميدان الكبير على النيل وخرب ميدان اللوق الذي كان عمره الظاهر بيبرس وعمله بستانا وقد تقدم ذكره
ثم أنعم السلطان بالبستان المذكور على الأمير قوصون فبنى قوصون تجاهه زريبته المعروفة بزريبة قوصون بنيانا ووقفه واقتدى الأمراء بقوصون في العمارة
ثم أخذ
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 193
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٩٣